تبلدية - الرحمة - روائع أخلاق الرسول عليه الصلاة و السلام
الجمعة, 2016-12-09, 11:36 AMالرئيسية | التسجيل | دخول

قائمة الموقع

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 24

إحصائية


المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرحمة - روائع أخلاق الرسول عليه الصلاة و السلام

الرحمة - روائع أخلاق الرسول عليه الصلاة و السلام

 

 

 

1- يرحم غلام أبي مسعود الأنصاري:

 

 

 

يروي أبو مسعود الأنصاري فيقول : كُنْتُ أَضْرِبُ غُلاَمًا لِي ، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا " اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ ". فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ . فَقَالَ : " أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ ، لَلَفَحَتْكَ النَّارُ أَوْ لَمَسَّتْكَ النَّارُ " [1] .

 

 

 

 

 

 

2- "يا أنيس اذهب حيث أمرتك " :

 

عن أنس بن مالك قال : " كان رسول من أحسن الناس خلقًا ، فأرسلني يومًا لحاجة ، فقلت : والله لا أذهب . وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله . قال : فخرجتُ حتى أمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله قابض بقفاي من ورائي ؛ فنظرت إليه ، وهو يضحك فقال : " يَا أُنَيْسُ، اذْهَبْ حَيْثُ أَمَرْتُكَ " . قلت : نعم ، أنا أذهب يا رسول الله . قال أنس : والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين ، ما علمتُ قال لشيء صنعت : لمَ فعلت كذا وكذا ، ولا لشيء تركت : هلاَّ فعلت كذا وكذا " [2] .

 

 

 

 

 

3- ويقبل الحسن بن علي رحمة به :

 

قَبَّل النبي الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس [3] ، فقال الأقرع : إن لي عشرة من الولد ما قبَّلتُ منهم أحدًا . فنظر إليه رسول الله فقال : " مَنْ لا يَرْحَمْ لا يُرْحَمْ " [4] .

 

 

 

 

4- يطيل السجود رحمة بالصبي :

 

عن شداد بن الهاد [5] قال : " خرج علينا رسول الله في إحدى صلاتي العشاء ، وهو حامل حَسَنًا أو حُسينًا ، فتقدم رسول الله فوضعه ثم كبَّر للصلاة ، فصلَّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها. قال أبي : فرفعت رأسي وإذا الصبي على ظهر رسول الله وهو ساجد ، فرجعت إلى سجودي ، فلما قضى رسول الله الصلاة قال الناس : يا رسول الله ، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يُوحى إليك . قال : " كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ؛ فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ " [6] .

 

 

 

 

 

 

5- ويرحم زوجه عائشة رضي الله عنها :

 

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ، فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ رضي الله عنها - ابنته - عَالِيًا، فَلَمَّا دَخَلَ تَنَاوَلَهَا لِيَلْطِمَهَا ، وَقَالَ : أَلاَ أَرَاكِ تَرْفَعِينَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُولِ اللَّه ! فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَحْجِزُهُ وَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ مُغْضَبًا، فَقَالَ النَّبِيُّ حِينَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ: " كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ؟ " قَالَ : فَمَكَثَ أَبُو بَكْرٍ أَيَّامًا ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَوَجَدَهُمَا قَدِ اصْطَلَحَا، فَقَالَ لَهُمَا : " أَدْخِلاَنِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا . فَقَالَ النَّبِيُّ : " قَدْ فَعَلْنَا قَدْ فَعَلْنَا " [7] .

 

 

 

  

6- اذهب فأطعمه أهلك :

 

عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : هلكت! فقال : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قال : وقعت بأهلي في رمضان . قال : " تَجِدُ رَقَبَةً ؟ " . قال : لا . قال : " فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ؟ " قال : لا . قال : " فَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا ؟ " قال : لا .

قال (أي الراوي) : فجاء رجل من الأنصار بعرق - والعرق : المكتل - فيه تمر، فقال : " اذْهَبْ بِهَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ " . قال : أعلى أحوج منا يا رسول الله ؟ ! والذي بعثك بالحق ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا . ثم قال : " اذْهَبْ ، فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ " [8] .

 

 

 

 

 

7- إن منكم منفرين :

 

عن أبي مسعود الأنصاري قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله ، إني - والله - لأتأخر عن صلاة الغداة ؛ من أجل فلان مما يطيل بنا فيها . قال : فما رأيت النبي قط أشد غضبًا في موعظة منه يومئذٍ ، ثم قال : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُوجِزْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ وَالضَّعِيفَ وَذَا الْحَاجَةِ " [9] .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

8- فإن الله قد غفر لك :

 

عن أبي أمامة قال: بينما رسول الله في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدًّا ، فأقمه عليَّ . فسكت عنه رسول الله ، ثم أعاد فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدًّا فأقمه عليَّ . فسكت عنه ، وأقيمت الصلاة ، فلما انصرف نبي الله قال أبو إمامة : فاتَّبع الرجلُ رسول الله حين انصرف ، واتَّبعتُ رسول الله أنظرُ ما يرد على الرجل ، فلحق الرجل رسول الله فقال : يا رسول الله ، إني أصبت حدًّا فأقمه عليَّ .

قال أبو أمامة : فقال له رسول الله : " أَرَأَيْتَ حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ أَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ " قال : بلى يا رسول الله . قال : " ثُمَّ شَهِدْتَ الصَّلاَةَ مَعَنَا " . فقال : نعم يا رسول الله . قال : فقال له رسول الله : " فَإِنَّ اللهَ قَد غَفَرَ لَكَ حَدَّكَ - أو قال -         ذَنْبَكَ " [10] .

 

 

 

 

 

9- يخفف الصلاة رحمة بأم الصبي :

 

 

عن أبي قتادة، عن النبي قال : " إِنِّي لأَقُومُ فِي الصَّلاَةِ أُرِيدُ أَنْ أُطَوِّلَ فِيهَا ، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلاَتِي ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمِّهِ " [11] .

 

 

 

 

المصادر :

 

[1] مسلم : كتاب الأيمان، باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده (1659) ، وأبو داود (5159) ، والترمذي (1948) ، وأحمد (22404) ، والبخاري في الأدب المفرد (171) ، والطبراني في الكبير (683) ، وعبد الرزاق (17933) .

 

[2] مسلم : كتاب الفضائل ، باب كان رسول الله أحسن الناس خُلُقًا (2310) ، وأبو داود (4773) .

 

[3] الأقرع بن حابس : هو ابن عقال التميمي المجاشعي الدارمي ، وفد على النبي ، وشهد فتح مكة وحُنينًا والطائف ، وهو من المؤلفة قلوبهم ، وقد حَسُنَ إسلامُه . شهد فتح العراق وفتح الأنبار ، وكان على مقدمة خالد بن الوليد . انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 1/193، وابن الأثير : أسد الغابة 1/149، وابن حجر: الإصابة ، الترجمة (229) .

[4] البخاري كتاب الأدب ، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته (5651) ، ومسلم : كناب الفضائل ، باب رحمته بالصبيان والعيال (2318) .

 [5] شداد بن الهاد ، واسم الهاد : أسامة بن عمرو ، وسمِّي كذلك لأنه كان يوقد النار ليلاً للأضياف . شهد الخندق ، وسكن المدينة، وتحول إلى الكوفة ، وله رواية عن النبي عن ابن مسعود . انظر: ابن حجر: الإصابة (3856) ، وابن الأثير: أسد الغابة 2/374 .

[6] النسائي (1141) ، وأحمد (27688)، والحاكم (4775) ، وصححه ووافقه الذهبي ، وابن خزيمة (936) ، وابن حبان (2805) ، واستدلَّ به الألباني في إطالة الركوع . انظر: الألباني : صفة صلاة النبي ص148.

[7] أبو داود (4999) ، وأحمد (18418) ، والنسائي في السنن الكبرى (8495) ، وقال شعيب الأرناءوط : إسناده صحيح على شرط مسلم .

[8] البخاري : كتاب كفارات الأيمان ، باب من أعان المعسر في الكفارة (2460) ، مسلم : كتاب الصيام، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان ... (1111) .

[9] البخاري : كتاب الأحكام ، باب هل يقضي القاضي أو يفتي وهو غضبان (6740) ، ومسلم : كتاب الصلاة ، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة (466) .

[10] مسلم : كتاب التوبة ، باب قوله تعالى " إن الحسنات يذهبن السيئات " (2765) .

[11] البخاري : كتاب الجماعة والإمامة (15) ، باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي (675) ، ومسلم : كتاب الصلاة (4) ، باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة (470) .

 

 

 

 


Copyright MyCorp © 2016 | تصميم موقع مجاني с uCoz