تبلدية - انواع اليمين
الجمعة, 2016-12-09, 11:39 AMالرئيسية | التسجيل | دخول

قائمة الموقع

طريقة الدخول

بحث

تصويتنا

قيم موقعي
مجموع الردود: 24

إحصائية


المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
انواع اليمين


     مجموعة أملي الجنة الإسلامية

مجموعة أملي الجنة الإسلامية
بعض الناس يحلف على كبيرة وصغيرة، يجري الحلف على لسانه، حتى أنه قد يكذب في أمور
 يرى أنها صغيرة ويحلف لأن الحلف أصبح عادة على لسانه.
 قد يتطور الأمر، ويجترىء على ما هو أكبر، يحلف ... ويحلف حتى يستهين باليمين ، يكذب ويغش ويهضم حقوق الأخرين ويحلف مبرراً
أفعاله، ويمضي كأنه لم يفعل شيئاً أو لم يرتكب
 ذنباً، لأنه اعتاد أن يكذب، واعتاد أن يحلف كذباً
إنها اليمين الغَمُوس .
 اليمين الغَمُوس : هي اليمين الكاذبة، فمن يحلف كذباً، كي يغش ويخونهم، أو يهضم حقوقهم، فقد حلف يميناً غَمُوساً وتسمى غَمُوساً، لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم وهي كبيرة من كبائر الإثم ولا كفارة فيها
لأنها أكبر من أن تكون لها كفارة، فهي ذنب عظيم، وتترتب عليها آثار سيئة، بما فيها من ضياع الحقوق، وظلم الأبرياء
من حلف يمينا غموسا عليه أن يتوب منها، ولا يتمادى في ذلك، بل يرجع إلى الله تعالى
 نادما تائباً، وإذا كان قد ترتب على تلك اليمين
 ضياع الحقوق، فعليه أن يرد الحقوق إلى
أصحابها، ويعاهد الله ألا يفعل ذلك 
مرة أخرى.
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
  اليمين اللغو : هي الحلف من غير قصد، كأن
تقول لضيفك مثلا : والله لتأكُلَنَّ ... والله لتشربن  والله لتأخذن ، أو ما شابه ذلك من الأيمان، فأنت
 لا تقصد بذلك قسماً، لذا فإن هذه اليمين، لا كفارة
 فيها، ولا مؤاخذة عليها .
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 أما اليمين المُنْعَقِدَة: فهي يمين متعمدة مقصودة  فمَن يحلف على أن يفعل أمرا في المستقبل، أو لا يفعل أمراً، فإنها يمين منعقدة .
 فإذا حلف ولم يَفِ، أو أخلف في اليمين، أو حلف
 ألا يفعل شيئا ثم فعله، أو لم يفعل شيئا كان قد
 حلف أن يفعله، فإنه يجب عليه كفارة اليمين .

 وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين، مما
 اعتاد الإنسان أن
 يأكله هو وأهل بيته، أو كِسْوَة عشرة مساكين 
 أو تحرير رقبة
 أي: إعتاق الرقيق وتحريره من العبودية، فمن
 لم يستطع عمل إحدى هذه الثلاث السابقات، وجب عليه صيام ثلاثة أيام، متتابعات
 أو متفرقات، فإذا لم يستطع بسبب مرض أو غير ذلك من الأعذار، ينوي الصوم عند الإستطاعة.
مجموعة أملي الجنة الإسلامية
 خلاصة القول: أنه يجب أن ندرب أنفسنا على الصدق، حتى نعتاده، ويصير صفة من صفاتنا الملازمة لنا، نَصْدُق في أبسط الأمور، ومما
 يساعدنا على الصدق، أننا قبل أن نفعل شيئاً
 أو نقول شيئاً، ينبغي أن نسأل أنفسنا: هل
 نستطيع إعلان هذا الشيء أو مواجهة الآخرين
 به، فإذا وجدنا أننا لا نستطيع ذلك، فعلينا
 ألا نقدم على تلك الأقوال أو الأفعال، التي قد
تضطرنا للكذب.
 ينبغي أيضاً أن نتجنب الحلف، وخاصة اليمين الغموس، فمن وقع في شيء من هذا، فعليه أن
 يتوب إلى الله تعالى، ويعقد العزم على ألا يعود
على ذلك مرة أخرى، وأن يرد الحقوق إلى
أصحابها إذا كان قد ترتب عليه ضياع حقوق الآخرين .

منقول من ايميلي
Copyright MyCorp © 2016 | تصميم موقع مجاني с uCoz